السيد حامد النقوي

475

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فهذا هو وجه الاستدلال بهذه الآية [ 1 ] ] الخ . از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن قائل بخلافت بىفاصلهء جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بود ، و ابو بكر را خليفهء بالاستحقاق نمىدانست . سبحان اللَّه ! خرافتى كه بعض كذابان بحسن مثنى نسبت نمايند . بمقابلهء شيعه حجت شود ، حال آنكه اين روايت بر حسب افادات خود اين حضرات لائق اعتماد نيست ، و شيعه هرگز روايت آن نمىكنند ، بلكه آن را كذب و بهتان محض مىدانند ، و كلام متينى كه خود اهل سنت از حفيد حسن مثنى روايت كنند ، و آن را قطعا و حتما ثابت دانند ، هرگز بر اهل سنت حجت نشود و دليل نگردد ، اين تعصب را چه توان كرد ؟ ! و ابو العباس محمد بن يزيد الازدى البصرى المعروف بالمبرد [ 2 ] در كتاب « كامل » ، كه بعنايت رب الارباب يك نسخهء عتيقهء آن به خط عرب و ديگر نسخهء جديدة الاستكتاب به نظر خادم الطلاب رسيده ، مىگويد : نحن ذاكرون الرسائل بين أمير المؤمنين المنصور و بين محمد بن عبد اللَّه بن حسن العلوي ، كما وعدنا في أول الكتاب و نختصر ما يجوز ذكره منه و نمسك عن الباقي ، فقد قيل : الرواية أحد الشاتمين . قال : لما خرج محمد بن عبد اللَّه على المنصور ، كتب إليه المنصور : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من عبد اللَّه أمير المؤمنين الى محمد بن عبد اللَّه ، أما بعد :

--> [ 1 ] تفسير مفاتيح الغيب ج 15 / 213 . [ 2 ] ابو العباس الميرد : محمد بن يزيد البصرى النحوى المتوفى سنة ( 286 ) ببغداد .