السيد حامد النقوي
468
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الولي بعدي ، فأسمعوا و أطيعوا . خرج جميع الاذكار عن أهل البيت الحافظ أبو سعد اسماعيل بن علي بن الحسن السمان الرازي في كتاب الموافقة بين أهل البيت و الصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين ] [ 1 ] . در اين روايت واضع اين هم وضع كرده كه حسن مثنى قبل نفى دلالت حديث غدير بر امامت ، نفى نفع حق تعالى پدر و مادر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله را نموده . و شناعت و فظاعت نفى نفع از والدين جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله نزد أهل ايمان و أهل اسلام مخفى نيست ، كما هو ظاهر على من طالع رسائل السيوطى في هذا الباب ، پس حق تعالى به اين كذب واضح و فريهء ظاهره ، اين واضع كذاب را بأقبح وجوه تفضيح نموده و اين كذب اول او را دليل نهايت قبح و شناعت كذب ثانى او گردانيده . پانزدهم : آنكه نسبت عدم امتثال أمر خدا و رسول بجناب امير المؤمنين عليه السّلام و كونه أعظم الناس خطاء در صورت صدور نص خلافت بر آن جناب كه در اين روايت واهيه مذكور است ، از عجائب خرافات و غرائب شبهات و طرائف ترهات و اضاحيك خزعبلات است ، چه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام طالب خلافت از متغلبين بوده ، و حق خود را بدلائل و براهين اظهار مىساخت ، و امتناع از بيعت اول هم كرده ، پس اگر متغلبين حق را بآنجناب ندهند ، و مردم ناحق شناس از اعانت آن جناب دست بردارند ، و آن جناب را مجبور و مضطر سازند ، هرگز الزام خطاى لازم نمىآيد ، و اين كلام خسارت نظام بدان مىماند كه منكرين
--> [ 1 ] الرياض النضرة ج 1 / 60 .