السيد حامد النقوي

464

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حنيفة » للخوارزمى ، و « منهاج ابن تيمية » و غيرهما ) أبو نعيم را به عيب و مذمت كما ينبغي ممتاز ، و قدح و جرح واجبى سرفراز نموده ، يعنى او را بذكر اشياء قبيحه در حدود تصوف و عدم استحيا بذكر خلفا و سادات صحابه در صوفيه و ذكر عجب از ايشان ، يعنى ايراد اكاذيب و مفتريات منسوب ساخته ، حيث قال في « تلبيس ابليس » : [ و جاء أبو نعيم الاصفهاني ، فصنف لهم ، أي للصوفية ، أبا بكر و عمر و عثمان و علي بن أبي طالب و سادات الصحابة رضي اللَّه عنهم ، فذكر عنهم فيه العجب ] [ 1 ] . سيزدهم : آنكه اين خبر مخلوق از فضيل بن مرزوق مروى است ، چنانچه در كتاب « الاكتفاء » تصنيف ابراهيم وصابي شافعى مذكور است : [ و روى عن فضيل بن مرزوق ، قال : سمعت الحسن ، أي المثنى ابن الحسن السبط ، و قال له رجل : أ لم يقل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ؟ قال : بلى ، أما و اللَّه لو يعنى بذلك الامارة و السلطان لافصح لهم بذلك ، كما أفصح بالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج ، فان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كان أفصح الناس للمسلمين و لقال لهم : يا أيها الناس هذا والي الامر و القائم عليكم من بعدي ، فاسمعوا له و أطيعوا ) - الخ . و فضيل بن مرزوق مقدوح و مجروح و غير موثوق است . نسائى كه يكى از أصحاب « صحاح سته » است ، تضعيف او نموده ، و يحيى بن

--> [ 1 ] تلبيس ابليس : 159 .