السيد حامد النقوي

46

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الصدق ، و أن لا ينساني من دعائه في خلواته و جلواته و عقيب صلواته ، جمعنا اللَّه تعالى في دار السرور على سرر متقابلين ، اللَّهمّ لا عيش الا عيش الآخرة ، و ما الحيوة الدنيا الا لعب و لهو و زينة و تفاخر و تكاثر في الاموال و الاولاد ، و اللَّه يجزيه خير جزاء المحسنين ، و يجعلنا من عباد اللَّه المتحابين ، و صلّى اللَّه على رسوله المختار و آله خيرة الخيار ، قاله بفمه ، و حرره بقلمه خادم السنة النبوية عبد اللَّه ابن محمد بن اسماعيل الامير عز اللَّه تعالى لهم في غرة شهر رجب الحرام سنة ( 1238 ) ] . و جلالت و عظمت شأن و سمو مرتبت و علو مكان مولوى عبد الحق از عبارت مولوى صديق حسن ، و اجازهء عبد اللَّه بن محمد ، هر چند ظاهر است ، ليكن اجازهء عبد الصمد بن احمد بهكلى ، و قاضى محمد بن علي شوكانى هم براى مولوى عبد الحق اينجا ذكر مىشود كه از آن هر دو هم كمال مدح و ثنا و تبجيل و اطراء مولوى عبد الحق ظاهر است . أما الاولى : فهكذا : الحمد للّه ولي الحمد * الباعث المختار خير عبد محمد صلّى عليه اللَّه * و الآل و الصحب و من والاه و بعد فاللّه كثير المن * من علينا بالامام السنى أعني أبا الفضل حليف الصدق * الفاضل المبرور عبد الحق محمد الهدى و الطريقة * و وارث العلم على الحقيقة جاء من الهند لاخذ العلم * عن أهله الابرار أهل الفهم طلبني إجازة يروي بها * عني احاديث النبي ذي البها و لست أهلا أن أجيز لما * حسن بي ظنا كتبت عند ما و عند هذا قد اجزته لما * يجوز لي أرويه عند العلماء