السيد حامد النقوي
413
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كه اكثر معانى مذكوره هرگز لائق آن نيست كه حديث مذكور بر آن حمل كرده شود و ادعاى آن محض جزاف و اعتساف است ، و منشأ آن جز عدم تدبر و ترك تأمل امرى ديگر متصور نمىتواند شد ، و عجب تر آنكه عبارت نهايه را فاضل رشيد هم نقل كرده ، و بر خلل بين آن متنبه نشده ، در « ايضاح لطافة المقال » گفته : [ بعض علماء در اين حديث يعنى حديث غدير از لفظ « مولى » تصريح به صحت ارادهء حب ( بالكسر ) كه مرادف محبوب است نمودهاند ، چنان كه صاحب « صواعق » مىفرمايد : و نحن و هم متفقون على صحة إرادة الحب ( بالكسر ) و علي رضي اللَّه عنه سيدنا و حبيبنا - انتهى . و نيز صاحب « صواعق » قبل از اين به چند سطر مصرح است به اينكه محبوب نيز از معانى حقيقى « مولى » است ، حيث قال : لانه أي لفظ المولى مشترك بين معان كالمعتق ، و المعتق ، و المتصرف في الامر ، و الناصر ، و المحبوب ، و هو حقيقة في كل منها - انتهى . و همچنين صاحب « صواقع » محبوب را من جمله معانى حقيقى « مولى » گفته ، حيث قال : و لانه مشترك بين معان كالمالك ، و العبد ، و هو المعتق ، و الصاحب ، و القريب كابن العم و نحوه ، و الجار ، و الحليف ، و الصديق ، و الناصر ، و المنعم عليه ، و الرب و النزيل ، و المحب و المحبوب ، و التابع ، و الظهير - انتهى . و بعض ذكر معانى « مولى » ذكر كرده گفتهاند كه حمل « مولى » در اين حديث بر اكثر معانى مذكوره جائز است ، چنان كه ابن اثير در « نهايه » ، و محمد طاهر فتنى [ 1 ] در « مجمع البحار » فرمودهاند : قد
--> [ 1 ] الفتنى : محمد طاهر الصديقى الهندى جمال الدين المقتول سنة ( 986 ) ه .