السيد حامد النقوي
395
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حجت به بعثت ائمه هم ثابت مىگردد . قال اللَّه تعالى : وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ [ 1 ] الى آخر القصة . مراد از اين قريه « انطاكيه » است كه حواريين حضرت روح اللَّه بسوى ايشان مبعوث شده بودند ، و آخر الامر اهل انطاكيه بايشان بجحود و انكار پيش آمدند ، و در انتقام ملك علام گرفتار گرديدند . و قال اللَّه تعالى فيه أيضا : وَ ما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ ، إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ، فَإِذا هُمْ خامِدُونَ [ 2 ] . پس اين معنى باليقين بايد فهميد ، كه چون در وقتى از اوقات امام قائم گرديد ، و دعوت او بر منصهء ظهور رسيد ، لا بد حجة اللَّه بر جميع اهل معصيت و فساد تمام شد ، و وقت انتقام الهى از ايشان در رسيد ، پس گويا كه معاصى و آثام بمعارضه و مقابلهء امام باتمام مىرسد ، و لا ريب به سر حد انتقام مىكشد . و از آن جمله مأمور شدن عباد است بتفحص ايشان و طلب و معرفت ايشان قال اللَّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ [ 3 ] و مراد از « وسيله » شخصى است كه أقرب الى اللَّه باشد در منزلت ، كما قال اللَّه تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ [ 4 ] ، و أقرب الى اللَّه باعتبار منزلت ، اول رسول است ،
--> [ 1 ] يس : 13 [ 2 ] يس : 28 - 29 [ 3 ] المائدة : 35 [ 4 ] الاسراء : 57