السيد حامد النقوي
38
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حكى بعض اولاده ان جارا للامام كان له صبى يلعب مع اولاد الامام عندهم في الدار ، و أنه انقطع عنهم اياما ، فجاء ابوه للسلام على الامام يوم الجمعة ، فسأله عن انقطاع ولده ، فذكر له انه جاء إليهم في بعض الايام ، فدفعوه و أغلقوا الباب عند دخولهم للطعام ، فقاضت عينا الامام ، و قال : لا حول و لا قوة الا باللّه احوجتنا الى ذكر ما لا نحب افشاءه ، انما سبب ذلك انه اضربنا الجوع و لم نجد ما سوغ لنا ، فأكلنا ميتة و هي لا تحل لولدك . و قرأ و هو يصلى بالناس صلاة الصبح : هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ، فبكى و غشى عليه ، و احواله كثيرة . . . ] ، الى ان قال : [ و من اعيان آل الامام السيد المجتهد الشهير المحدث الكبير السراج المنير محمد بن اسماعيل الامير ، مسند الديار و مجدد الدين في الاقطار . صنف اكثر من مائة مؤلف ، و هو لا ينسب الى مذهب ، بل مذهبه الحديث ، و كان والده ولى اللَّه بلا نزاع اسماعيل بن صلاح من اكابر الائمة اهل الزهد و الورع ، استوى عنده الذهب و الحجر ، و خلف اولادا هم اعيان العلماء و الحكماء ، اكبرهم شيخنا ولى اللَّه السيد ابراهيم بن محمد الامير نزيل الحرمين الشريفين من جهابذة المحققين و أئمة الطرائق السالكين على قدم والده في اتباع الحديث ، و له في التصوف قدم راسخة زاده اللَّه من فضله ] . و نيز احمد بن عبد القادر در « ذخيرة المآل » گفته : [ و سيدنا الامام محمد بن اسماعيل الامير رضى اللَّه عنه ، أخذ عن علماء الحرمين و استجاز منهم و ارتبط بأسانيدهم ، و قرأ على الشيخ عبد الخالق بن الزين المزجاجى [ 1 ] ، و الشيخ عليه ، و استجاز منه و اسند عنه مع تمكنه من علوم الآل و تأصله ] .
--> [ 1 ] عبد الخالق بن الزين على المزجاجى اليمنى المتوفى بعد ( 1195 ) .