السيد حامد النقوي
365
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« الهاشميات » فسترها ، ثم أتى الفرزدق و قال : يا أبا نواس ! انك شيخ مضر و شاعرها ، و أنا ابن أخيك الكميت بن زيد الاسدي ، قال له : صدقت أنت ابن أخي ، فما حاجتك ؟ ، قال : نفث على لساني ، فقلت شعرا فأحببت أن اعرضه عليك ، فان كان حسنا أمرتني باذاعته و ان كان قبيحا أمرتني بستره ، و كنت أول من ستره علي ، فقال له الفرزدق : اما عقلك فحسن و انى لارجو أن يكون شعرك على قدر عقلك ، فانشدني ما قلته ، فانشدته : طربت و ما شوقا الى البيض أطرب قال : فقال لى : فبما تطرب يا ابن أخي ؟ فقال : و لا لعبا منى أ ذو الشيب يلعب ؟ فقال : بلى يا ابن أخي ، فانك في أوان اللعب . فقال : و لم يلهنى دار و لا رسم منزل * و لم تطربنى بنان مخضب فقال : ما تطربك ؟ ، فقال : و لا السانحات البارحات عشية * أ مر سليم القرن أم مر أعضب فقال : اجل لا تطربك ، فقال : و لكن الى أهل الفضائل و النهى * و خير بنى حوى و الخير يطلب الى النضر البيض الذين بحبهم * الى اللَّه فيما نابنى أتقرب فقال : أرحنى ويحك عن هؤلاء فقال : بنى هاشم رهط النبي فانني * بهم و لهم ارضى مرارا و أغضب خفضت لهم منى جناح مودة * الى كنف عطفاه أهل و مرحب و كنت لهم من هؤلاك و هؤلاء * محبا على انى اذم و اغضب و ارمى و أرمى بالعداوة أهلها * و انى لاوذى فيهم و اؤنب