السيد حامد النقوي

360

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طاعته ، و كذا قوله صلى اللَّه عليه و سلم : « و ادر الحق معه حيث دار » فيه دليل على انه ما جرى خلاف بين علي و بين أحد من الصحابة الا و الحق مع علي ، و هذا باجماع الامة ، الا ترى ان العلماء استنبطوا أحكام البغاة من وقعة الجمل و صفين ، و قد أكثرت الشعراء في يوم غدير خم ، فقال حسان [ 1 ] بن ثابت : يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول مناديا و قال فمن مولاكم و وليكم ؟ * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاميا الهك مولانا و أنت ولينا * و مالك منافي الولاية عاصيا فقال له قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي اماما و هاديا فمن كنت مولاه ، فهذا وليه * فكونوا له انصار صدق مواليا هناك دعا اللَّهمّ وال وليه * و كن للذي عادى عليا معاديا و يروى أن النبي صلى اللَّه عليه و سلم لما سمعه ينشد هذه الابيات ، قال له : « يا حسان ! لا تزال مؤبدا ؟ ؟ بروح القدس ، ما نصرتنا ، أو نافحت عنا بلسانك » و قال قيس [ 2 ] بن سعد بن عبادة الانصاري و انشدها بين يدى علي بصفين : قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا و نعم الوكيل و على امامنا و امام * لسوانا به اتى التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل قاله النبي على الامة * حتم ما فيه قال و قيل و قال الكميت [ 3 ] : نفى عن عينك الارق الهجوعا * وهما يمترى عنه الدموعا

--> [ 1 ] هو الشاعر الانصاري الخزرجي المتوفي ( 54 ) ه [ 2 ] هو الصحابي الانصارى الخزرجي المتوفي سنة ( 60 ) ه [ 3 ] هو ابن زيد الاسدى الشاعر الكوفي المتوفي ( 126 ) ه