السيد حامد النقوي

36

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اللَّهمّ اني محب لك و لرسولك و لاهل بيته و لمن احبك و رسولك و اهل بيته ، و ابغض من أبغضك و رسولك و اهل بيته ، بحبك احببت من احببت ، و فيك أبغضت من ابغضت ، و لكن لما كان هذا الكتاب موضوعا لفضائل الوصيّ المرتضى جردت فيها مناقبه القصوى ، و أفردت بالذكر مناصبه العلياء ، الا الاحاديث التي وردت فيه كرم اللَّه وجهه مع غيره ، فأوردتها ليكون الكتاب حاويا لجميع ما في الباب و اللَّه الملهم للصواب ، و إليه المتاب و المآب ] . روايت مىكند : [ أخرج الثعلبي في تفسيره : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال يوما : « اللَّهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج ، فجاء الى النبي صلّى اللَّه عليه و آله ، فقال : يا محمد ! هذا من عندك ، أو من عند اللَّه ؟ ! ، فخرج الكافر من المسجد و قام على عتبة الباب و قال : ان كان ما يقوله حقا ، فأنزل على حجرا من السماء ! ، قال : فنزل حجر ، فرضخ رأسه ، فنزل قوله : سَأَلَ سائِلٌ - الآية ] . « شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت محمد بن اسماعيل صنعانى » اما روايت محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير صنعانى ، نزول سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ در حق حارث : پس در « روضهء نديه شرح تحفه علويه » گفته : [ و في تفسير الثعلبي لقوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قال : و سئل سفيان بن عيينة عن قول اللَّه عز و جل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فيمن نزلت ؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك . حدثني ابي ، عن جعفر ابن محمد ، عن آبائه قال : لما كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ يد علي ، فقال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ،