السيد حامد النقوي
355
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ظاهر مىسازد كه حضرتشان حظى از ولاى آن حضرت ندارند ، كه تعيد را بعيد اولياى آن حضرت ( معاذ اللَّه ) عين بدعت و ضلال و شيوه و جهال مىپندارند ، فأعوذ باللّه من شرور النفس و وساوسها ، و نستغفره من خدائعها و هواجسها . و ابن طلحه از اكابر رؤساى محتشمين ، و أجلهء فقهاى بارعين ، و اعاظم محققين معروفين ، و افاخم معتمدين مشهورين است ، سابقا شنيدى كه حسب افادهء يافعي ابن طلحه مفتي شافعي ، و رئيس محتشم بارع در فقه و خلاف بوده ، و بولايت وزارت فائز شده ، بعد از آن زهد ورزيد و جمع كرد نفس خود را ، [ 1 ] الى غير ذلك . و جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الاسنوى در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته : [ أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد القرشي النصيبي الملقب كمال الدين ، كان اماما بارعا في الفقه و الخلاف ، عارفا بالاصلين ، رئيسا كبيرا معظما ، ترسل عن الملوك و أقام بدمشق بالمدرسة الامينية و عينه الملك الناصر صاحب دمشق للوزارة ، و كتب تقليده بذلك و تنصل منه و اعتذر ، فلم يقبل منه ، فباشرها يومين ثم ترك أمواله و موجوده و غير ملبوسه و ذهب . فلم يعرف موضعه . سمع و حدث و توفى في حلب في السابع و العشرين من رجب سنة اثنتين و ستين و خمسمائة ، و قد جاوز السبعين ذكره في « العبر » مختصرا ] [ 2 ] .
--> [ 1 ] مرآة الجنان ج 4 / 128 ط حيدرآباد الدكن . [ 2 ] طبقات الشافعية للأسنوي ج 2 / 503