السيد حامد النقوي
351
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و فاضل نحرير وزير كبير محمد بن طلحهء شافعي اعتراف نموده به آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بحديث غدير هر چيزى كه براى آن جناب ثابت بود ، و براى جناب امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ثابت نموده ، و از اين جمله آنست كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله أولى بمؤمنين و سيد مؤمنين است ، و هر معنى كه ممكن باشد اثبات آن براى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم ، پس آن ثابت است براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام . و هذه عبارة ابن طلحة في « مطالب السؤل في مناقب آل الرسول » : [ و أما مؤاخاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اياه و امتزاجه به و تنزيله اياه منزلة نفسه ، و ميله إليه و ايثاره اياه ، فهذا بيانه ، فانه قد روى الامام الترمذي في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم انه قال : لما آخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بين أصحابه ، جاءه علي تدمع عيناه ، فقال : يا رسول اللَّه آخيت بين أصحابك و لم تواخ بيني و بين أحد ، قال : فسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : « أنت أخي في الدنيا و الآخرة » و روى بسنده أيضا : أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » و هذا اللفظ بمجرده رواه الترمذي و لم يزد عليه ، و زاد غيره ذكره اليوم و الموضع ، فذكر الزمان و هو عند عود رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع في اليوم الثامن عشر من ذى الحجة ، و ذكر المكان و هو ما بين مكة و المدينة يسمى خما في غدير هناك ، فسمى ذلك اليوم يوم غدير خم و قد ذكره عليه السّلام في شعره الذي تقدم و صار ذلك اليوم عيدا و موسما لكونه كان وقتا خص فيه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عليا بهذه المنزلة العلية و شرفه بها دون الناس كلهم . و نقل عن زاذان قال : سمعت عليا في الرحبة و هو ينشد الناس من شهد منكم