السيد حامد النقوي
292
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن التيهان ، و هاشم بن عتبة ، و سعد بن أبى وقاص ، و حبيب [ 1 ] بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا انهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يوم غدير خم يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، الحديث [ 2 ] ] . و ملا على قارى در « مرقاة شرح مشكاة » گفته : [ و في « الرياض » عن رياح بن الحارث ، قال : جاء رهط الى علي بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم ، و أنتم عرب ؟ » قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » . قال رياح : فلما مضوا تبعتهم ، فسألت : « من هؤلاء ؟ » ، قالوا : نفر من الانصار منهم أبو أيوب . أخرجه أحمد [ 3 ] ] . اين روايت كه ائمهء كبار ، و محققين عالى فخار حضرات سنيه نقل كردهاند ، دلالت دارد بر آنكه هر گاه ابو ايوب و همراهيان او بجناب امير عليه السّلام گفتند : « السلام عليك يا مولانا » ، آن حضرت بجوابشان ارشاد فرمود كه : « چگونه باشم من مولاى شما ، حال آنكه شما قوم عرب هستيد » ، پس ايشان بجواب اين ارشاد حديث غدير را از جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نقل كردند ، و سند اطلاق « مولانا » بر آن حضرت بيان نمودند . و بر ارباب الباب زاكيه و أصحاب اذهان صافيه دلالت اين حديث بر آنكه حديث غدير مثبت امامت و افضليت آن حضرت است ،
--> [ 1 ] له ترجمة في الاصابة ج 1 / 305 . [ 2 ] رواه من الاربعين في الغدير ج 1 / 190 و رواه ايضا في احقاق الحق ج 6 / 334 . [ 3 ] المرقاة فى شرح المشكاة ج 5 / 574 .