السيد حامد النقوي
29
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت احمد بن الفضل باكثير » اما روايت احمد بن الفضل بن محمد باكثير ، نزول آية سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ در واقعهء غدير : پس در كتاب « وسيلة المآل في عد مناقب الآل » ، كه نسخهء آن بعنايت رب متعال ، اين متشتت البال را در مكهء معظمه ( زادها اللَّه تشريفا و تكريما ) بدست آمده ، گفته : [ روى الثعلبي في تفسيره : ان سفيان بن عيينة رحمه اللَّه سئل عن قوله عز و جل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها احد قبلك . حدثني أبى ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه رضى اللَّه عنهما : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله لما كان بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي رضي اللَّه عنه ، فقال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهرى فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله على ناقة ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها و قال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا ، فقلت : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فهذا شىء منك ، أو من اللَّه عز و جل ؟ ! ، فقال النبي : « و الذي لا إله الا هو ، ان هذا من اللَّه عز و جل » . قال : فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقول حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب اليم ! ، فما وصل الى راحلته ، حتى رماه اللَّه بحجر ، فسقط على هامته ، حتى خرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ] . محتجب نماند كه احمد با كثير صاحب فضل كثير و نبل غزير و علم كبير و كمال شهير است .