السيد حامد النقوي
282
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث شريف آن را قرينهء عدم دلالت حديث غدير بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گردانيده ، و ندانسته كه اين حديث شريف در حقيقت مثبت امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام است بسبب دلالت آن بر عصمت آن جناب . و روايات عديده كه نور الدين سمهودى نقل كرده نيز دلالت دارد بر آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله با حديث « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » در روز غدير ، حديث ثقلين هم ارشاد فرموده ، چنانچه سابقا شنيدى كه « در جواهر العقدين » گفته : [ عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضى اللَّه عنه ، قال : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع ، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ، ثم بعث إليهن ، فقم ما تحتهن من الشوك و عمد إليهن ، فصلى تحتهن ، ثم قام ، فقال : « يا أيها الناس ، اني قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمر نبى الا نصف الذى يليه من قبله ، و اني لاظن أني يوشك أن ادعى ، فاجيب و اني مسئول و انكم مسئولون ، فما أنتم قائلون ؟ » ، قالوا : نشهد أنك قد بلغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : « أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه و أن محمدا عبده و رسوله ، و جنته حق و ناره حق ، و أن الموت حق ، و أن البعث حق بعد الموت ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن اللَّه يبعث من في القبور ؟ » ، قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : « اللهم اشهد » . ثم قال : « يا أيها الناس ، ان اللَّه مولاي ، و أنا ولي المؤمنين ، و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا مولاه ، يعني عليا ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه » .