السيد حامد النقوي
272
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خطب بغدير خم تحت شجرة ، فقال : « أيها الناس ، انى قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و انى قد يوشك أن أدعى فأجيب و انى مسئول و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » قالوا : نشهد أنك قد بلغت و جهدت و نصحت فجزاك اللَّه خيرا . فقال : « أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه و أن محمدا عبده و رسوله ، و أن جنته حق ، و ناره حق ، و أن الموت حق ، و أن البعث حق بعد الموت ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ؟ » ، قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : « اللهم اشهد » . ثم قال : « يا أيها الناس ، ان اللَّه مولاى ، و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعنى عليا ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » . ثم قال : « يا أيها الناس ، انى فرطكم و انكم واردون على الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، و انى سائلكم حين تردون على عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونى ، فيهما : الثقل الاكبر ، كتاب اللَّه عز و جل سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا و عترتي أهل بيتي ، فانه قد نبأني العليم الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا على الحوض ] . از اين روايت صحيحه ظاهر است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله اولا فرموده كه : « بتحقيق اللّه مولاى من است » و بعد آن فرموده : « و من مولاى مسلمينم و من أولى هستم بايشان از نفسهايشان » و بعد آن فرموده : « پس هر كسى كه هستم من مولاى او ، پس اين مولاى او است ، يعنى علي بن أبى طالب » .