السيد حامد النقوي
268
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نيست ، چه بنا بر اين استيداع جناب امير المؤمنين عليه السّلام به شيخين لازم مىآيد و هو من البطلان بحيث لا يخفى على أولى الاذهان ، چه اگر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را به شيخين مىسپرد ، آن حضرت از بيعت اول تخلف نمىكرد ، و نوبت بتهديد و جبر و قسر نمىرسيد ، كما سيشرح فيما بعد انشاء اللَّه تعالى . دليل نوزدهم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت دليل نوزدهم : آنكه ابن حجر مكى در « صواعق محرقه » گفته : [ على أن كون المولى بمعنى الامام لم يعهد لغة و لا شرعا ، أما الثانى : فواضح و أما الاول : فلان أحدا من أئمة العربية لم يذكران مفعلا يأتى بمعنى أفعل و قوله تعالى : مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ [ 1 ] ، أي مقركم ، أو ناصرتكم مبالغة في نفى النصرة ، كقولهم : الجوع زاد من لا زاد له . و أيضا فالاستعمال يمنع من ان مفعلا بمعنى أفعل ، إذ يقال : هو أولى من كذا دون مولى من كذا ، و أولى الرجلين دون مولاهما ، و حينئذ فانما جعلنا من معانيه المتصرف في الامور نظرا للرواية الاتية « من كنت وليه » ] . [ 2 ] از اين عبارت واضح است كه ابن حجر حديث « من كنت وليه » را بر معناى متصرف فى الامور حمل مىكند . پس مراد از ( ولى ) در حديث
--> [ 1 ] الحديد : 15 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 25 .