السيد حامد النقوي
260
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
محب و ناصر و محبوب نيست ، بلكه مراد از آن همان معنى است ، كه اثبات آن براى ديگر مردم جائز نيست ، أعنى اولويت به تصرف ، و ظاهر است كه اولويت به تصرف أولا براى حق تعالى ثابت است ، و بعد آن براى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله ، و بعد آن براى قائم مقام آن جناب . دليل شانزدهم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت : قول حضرت فاطمه : ( أ نسيتم قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يوم غدير خم دليل شانزدهم : آنكه سابقا دانستى كه شمس الدين محمد جزرى در « اسنى المطالب » گفته : [ و ألطف طريق وقع لهذا الحديث و أغربه ما حدثنا به شيخنا خاتمة الحفاظ أبو بكر محمد بن عبد اللَّه ابن المحب المقدسي مشافهة ، أخبرتنا الشيخة أم محمد زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسية ، عن أبى المظفر محمد بن فتيان بن المثنى [ 1 ] ، أخبرنا أبو موسى محمد بن أبى بكر الحافظ ، أخبرنا ابن عمة والدى القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد المدني بقراءتي عليه ، أخبرنا ظفر بن داعي العلوي بأستراباد ، اخبرنا والدى ، و أبو أحمد بن مطرف المطرفي ، قالا : حدثنا أبو سعد الادريسي إجازة فيما أخرجه في « تاريخ استراباد » ، حدثني
--> [ 1 ] فى المصدر المطبوع : المسينى .