السيد حامد النقوي

236

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هذا المثال شيء مما ذكرنا في الممثل له ، و الا كانت حاله كحاله ] . اما زعم صاحب « مرافض » كه قرينهء ناصر و محبوب اقوى است ، زيرا كه حث و ترغيب بر محبت أهل بيت كه در اين خطبه ايراد يافته ، قرينهء اين معنى را ترجيح مىدهد ، پس مدفوع است به آنكه اين خطبه در حقيقت تأييد عظيم ثبوت خلافت و امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىكند ، زيرا كه از آن ظاهر است كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله بعد حديث غدير ، حديث ثقلين هم ارشاد فرموده . صاحب « مرافض » قبل از اين گفته : [ و يرشد الى أن الغرض الترغيب على المحبة حثه و ترغيبه صلى اللَّه عليه و سلم في هذه الخطبة على أهل بيته عموما و على علي خصوصا ، كما أخرج الطبراني و غيره بسند صحيح انه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم ، فقال : « يا أيها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه قبله ، و اني أظن ان يوشك ان ادعى ، فاجيب ، و اني مسئول و انكم مسئولون فما ذا أنتم قائلون ؟ » ، قالوا : نشهد انك قد بلغت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا ، فقال « أ لستم تشهدون أن لا إله الا اللَّه و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته حق و ناره حق ، و ان البعث بعد الموت حق ، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ؟ » ، قالوا : نشهد بذلك . قال : « يا ايها الناس ، ان اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعنى عليا ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » . ثم قال : « يا أيها الناس ، اني فرط لكم ، و انكم واردون على الحوض ، و انى سائلكم حين تردون على عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما : الثقل