السيد حامد النقوي
223
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الايقاع من الزوج أمر متعارف معلوم من النصوص الأخر ، فزيادة عدد الطلاق و نقصانه بحرية الزوج و رقيته ، و هو قول الشافعي ، و مالك ، و احمد ، و أمير المؤمنين عمر ، و عثمان ، و زيد بن ثابت رضي اللَّه تعالى عنهم . و قال ابو حنيفة : ان العبرة به حال الزوجة ، و الذي شيد أركانه انه الذى يراه أمير المؤمنين سيد العارفين علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه و وجوه آله الكرام ، و ابن مسعود ، و احتج أيضا من قبيله بما في « موطأ مالك » ان نفيعا مكاتبا لام سلمة [ 1 ] أم المؤمنين ، أو عبدا كان تحته امرأة حرة ، فطلقها ثنتين ، ثم أراد ان يراجعها ، فأمره امهات المؤمنين رضوان اللَّه تعالى عليهن أن يأتى عثمان رضي اللَّه تعالى عنه ، فيسأله عن ذلك ، فلقيه و هو آخذ بيد زيد بن ثابت ، فسألهما ، فقالا : حرمت عليك ، و الجواب عنه أن الحديث الاول لا يعرف أصلا . قال الحافظ ابو الفرج ابن الجوزي موقوف على ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما ، و قيل من كلام زيد بن ثابت ، و حديث « الموطا » موقوف على عثمان ، و زيد بن ثابت ، و الشافعي لا يرى تقليد الصحابي و نحن و ان نراه ، لكن قد خالفه أمير المؤمنين علي كرم اللَّه وجهه و وجوه آله الكرام ، فلا يتعين اولئك للتقليد كيف ان أمير المؤمنين لم ينقل منه رضي اللَّه تعالى عنه و عن آله الكرام خطاء في الفتوى أصلا و لم يحتج في الافتاء الى غيره ، فهو أحق بالتقليد و ان لم ير لمكان خلاف من هو في طبقته ، فلا شبهة في أن القولين حينئذ كالحديثين و السبيل فيها الترجيح فكذا ههنا و هذا كله في « فتح القدير » سوى الكلام الاخير ] . دوم : آنكه در روايات عديده ( حرف فاء ) در فقرهء « من كنت مولاه فعلي مولاه » موجود است ، پس حرف فاء صراحة دلالت دارد بر آنكه اين كلام متفرع است بر كلام سابق ، سابقا دانستى كه در روايت احمد
--> [ 1 ] أم سلمة : هند بنت سهيل أم المؤمنين توفيت سنة ( 62 ) .