السيد حامد النقوي
22
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
او احتجاج و استدلال نموده ، چنانچه در كتاب « عزة الراشدين » بمقام اثبات ادعاى فداى ابو حنيفه جان خود را بر اهلبيت عليهم السلام ، گفته : [ و سيد محمود قادرى قدس سره در كتاب « حياة الذاكرين » فرموده : قيل : ان رجلا أتى أبا حنيفة [ 1 ] رحمة اللَّه عليه و قال : اخي توفى و أوصى بثلث ماله لامام المسلمين ، الى من ادفع ؟ فقال له ابو حنيفة : أمرك بهذا السؤال ابو جعفر الدوانقى ، و كان يبغض أبا حنيفة كبغض جماعة من أشقياء بلدنا للامام الشافعي [ 2 ] ، فحلف السائل كذبا أنه ما أمرنى بهذا السؤال ، فقال ابو حنيفة رحمة اللَّه عليه : ادفع الثلث الى جعفر بن محمد الصادق ، فانه هو الامام الحق - انتهى . و در اين روايت و روايت مناقب امام اعظم كه بالا مذكور شده ، اعنى : بعضى گفتهاند كه در حادثهء محمد [ 3 ] و ابراهيم [ 4 ] چون امام فتوى نوشت و ببيعت و اعانت ايشان فرمود ، منصور بر آن مطلع شد - الخ - اختلافى نيست ، چرا كه سؤال متعدد بود . چنان كه از عبارت هر دو روايت پر ظاهر است ، پس جائز است كه جواب أول امام ، يعنى فتوى دادن به صرف مال به طرف محمد و ابراهيم باعث تغير منصور بر آن جناب ، و طلب ايشان از كوفه ببغداد ، و باعث حبس شده باشد ، و جواب دوم يعنى فتوى دادن بدفع ثلث بسوى حضرت امام جعفر صادق
--> [ 1 ] ابو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفى المقتول سنة ( 150 ) ه [ 2 ] الشافعى : محمد بن ادريس المطلبى المتوفى بمصر سنة ( 204 ) ه [ 3 ] محمد : بن عبد اللَّه بن الحسن عليه السّلام الشهيد فى سنة ( 145 ) ه [ 4 ] ابراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن عليه السّلام الشهيد فى سنة ( 145 ) ه