السيد حامد النقوي
218
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اين مقام قاصر گمان كردند كه او حمل « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » را بر أولى به تصرف منع نكرده ، حيث قال في « الصواقع » : [ ان المراد بالمولى المحب و الصديق ، اما فاتحته فلا تدل على ان المراد به الامام ، لانه انما صدره بها ليكون ما يلقى الى السامعين أثبت في قلوبهم ] . و از افادات علامهء شديد التعصب ، كثير التصلب ، ابن تيميه [ 1 ] هم غرابت انكار شاهصاحب ظاهر مىشود ، حيث قال في « منهاج السنة » : [ و النبي صلى اللَّه عليه و سلم لم يقل : « من كنت واليه ، فعلي واليه » و انما اللفظ : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » و أما كون المولى بمعنى الوالى ، فهذا باطل ، فان الولاية تثبت من الطرفين ، فان المؤمنين أولياء اللَّه و هو مولاهم ، و أما كونه أولى بهم من أنفسهم ، فلا يثبت الا من طرفه صلى اللَّه عليه و سلم ، و كونه أولى بكل مؤمن من نفسه من خصائص نبوية ، و لو قدر انه نص على خليفة بعده لم يكن ذلك موجبا أن يكون أولى بكل مؤمن من نفسه ، كما انه لا يكون أزواجه امهاتهم ، و لو اريد هذا المعنى لقال : من كنت أولى به من نفسه ، فعلي أولى به من نفسه ، و هذا لم يقله و لم ينقله أحد و معناه باطل قطعا ] [ 2 ] . اين عبارت دلالت واضحه دارد بر آنكه بودن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم أولى به هر مؤمن از نفس او ، از خصائص نبوت آن حضرت است ، و ظاهر است كه اگر مراد از اولويت أحبيت مىبود ، اين معنى از خصائص نبوت نمىشد ، چه أحبيت را براى خلفا و ديگران ، و لو بالترتيب اهل سنت ثابت مىسازند . پس معلوم شد كه مراد از اين اولويت ، نه احبيت است ، بلكه امرى
--> [ 1 ] ابن تيمية : احمد بن عبد الحليم الحنبلي الدمشقي المتوفى ( 728 ) . [ 2 ] منهاج السنة ج 4 / 87 .