السيد حامد النقوي
211
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سنيه است ، مثل بيان ديگر اكابر ائمهء سنيه ثابت شد كه آيهء : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ حسب ارشاد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله دلالت بر اولويت آن حضرت در جميع امور دنيا و آخرت ، و وجوب امتثال أوامر و اجتناب نواهى آن حضرت دارد . پس ادعاى مخاطب نحرير كه ( معاذ اللَّه ) اولويت به تصرف اصلا مناسبت به آيه ندارد ، رد صريح بر حضرت بشير و نذير ، و تحريف شنيع و تغيير كلام ايزد قدير است وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ . و شهاب الدين احمد بن محمد الخطيب القسطلانى [ 1 ] در « ارشاد السارى » در كتاب التفسير گفته : [ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ ، في الامور كلها ، من أنفسهم من بعضهم ببعض في نفوذ حكمه و وجوب طاعته عليهم . و قال ابن عباس و عطا : يعني إذا دعاهم النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ، و دعتهم نفوسهم الى شيء كانت طاعة النبي صلّى اللَّه عليه و سلم أولى بهم من طاعة أنفسهم انتهى . و انما كان ذلك لانه لا يأمرهم و لا يرضى الا بما فيه صلاحهم و نجاحهم بخلاف النفس . و قوله : « النبي » الى آخره ، ثابت في رواية أبي ذر [ 2 ] فقط ، و به قال : حدثني بالافراد ابراهيم [ 3 ] بن المنذر القرشي الحزامي ، قال : حدثنا محمد [ 4 ]
--> [ 1 ] القسطلاني احمد بن محمد المتوفى سنة ( 923 ) ه . [ 2 ] ابو ذر الهروى عبد اللَّه بن احمد المالكي المتوفى ( 434 ) ه . [ 3 ] ابراهيم بن المنذر الحزامي المدني المتوفى سنة ( 236 ) [ 4 ] محمد بن فليح بن سليمان المدني المتوفى سنة ( 197 ) .