السيد حامد النقوي

203

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فلذلك قال في جوابه : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و المعقول فيه انه رأس الناس و رئيسهم ، فدفع حاجته و الاعتناء بشأنه أهم ، كما ان رعاية العضو الرئيس و حفظ صحته و ازالة مرضه أولى ، و الى هذا أشار النبي صلّى اللَّه عليه و سلم بقوله : « ابدأ بنفسك ، ثم به من تعول » و يعلم من اطلاق الآية انه أولى بهم من انفسهم في كل شىء من امور الدنيا و الدين ، و قيل : ان أولى بمعنى أرأف و أعطف كقوله : « ما مؤمن الا أنا أولى به في الدنيا و الآخرة ، اقرأوا ان شئتم النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيما مؤمن هلك و ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، و ان ترك دينا أو ضياعا ، أي عيالا [ 1 ] ] از اين عبارت هم مثل عبارات سابقه ظاهر است كه از اطلاق آيهء كريمه معلوم مىشود كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و سلم أولى است بمؤمنين از نفسهايشان در جميع امور دنيا و دين ، فثبت الاولوية بالتصرف بداهة و اما ذكر احتمال بودن ( أولى ) بمعنى ارأف و اعطف : پس ضررى نمىرساند ، بسبب آنكه معناى اول حتما مذكور است ، و نيز جواب سؤال مقدر كه تقرير آن كرده مرتبط بمعنى اول است ، و نيز معنى اول معلل است به اطلاق آيه بخلاف معناى ثانى ، و نيز معناى ثانى بصيغهء تمريض مذكور است بخلاف اول ، و نيز تقديم احتمال اول مفيد ترجيح آن است ، و ذكر ائمهء مفسرين و شراح منقدين اكتفا بر آن كرده‌اند ، و حتما و جزما بالتعيين آن را وارد كرده‌اند ، با آنكه براى ابطال جزاف و گزاف مخاطب با انصاف كه در پى ابطال احتمال اول است ، و آن را اصلا مناسبت به آيه نمىداند ، ذكر احتمال اول مطلقا كافى است ، چه جا به اين خصوصيات منيعه و ترجيحات رفيعه ؟

--> [ 1 ] غرائب القرآن ج 21 / 77