السيد حامد النقوي

199

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثلاثه ، نيز صحت تفسير اهل حقّ ، و بطلان مجازفت شاهصاحب كه در پى ابطال آن به اين شد و مدند واضح مىگردد . علامه جار اللَّه ابو القاسم محمود بن عمر زمخشرى [ 1 ] در « كشاف » ، كه سيوطى [ 2 ] در « نواهد الابكار على ما فى كشف الظنون » مدح آن و مصنفش بعد ذكر قدماء مفسرين به اين كلمات بليغه نموده : [ ثم جاءت فرقة اصحاب النظر في علوم البلاغة التي بها يدرك وجه الاعجاز و صاحب « الكشاف » هو سلطان هذه الطريقة ، فلهذا طار كتابه في أقصى المشرق و المغرب ، و لما علم مصنفه انه بهذا الوصف قد تحلى ، قال : تحدثا بنعمة ربه و شكرا : ان التفاسير في الدنيا بلا عدد * و ليس فيها لعمري مثل كشافى ان كنت تبغى الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء و الكشاف كالشافى و قد نبه في خطبته مشيرا الى ما يجب في هذه الباب من الاوصاف و لقد صدق و بر و رسخ نظامه في القلوب و قر ] - انتهى . گفته : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ في كل شيء من امور الدنيا و الدين من أنفسهم ، و لهذا اطلق و لم يقيد ، فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم و حكمه أنفذ عليهم من حكمها ، و حقه آثر لديهم من حقوقها ، و شفقتهم عليه أقدم من شفقتهم عليها ، و ان يبذلوها دونه و يجعلوها فداءه إذا اعضل خطب ، و وقائه إذا القحت حرب ، و ان لا يتبعوا ما تدعوهم إليه نفوسهم و لا ما تصرفه عنه ، و يتبعوا كلما دعاهم إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، و صرفهم عنه ] - الخ . و علامه قاضى القضاة ابو العباس احمد بن الخليل بن سعاده الخويى ، كه

--> [ 1 ] الزمخشرى : محمود بن عمر المتوفى سنة ( 538 ) ه [ 2 ] السيوطى جلال الدين عبد الرحمن المتوفى سنة ( 910 ) ه