السيد حامد النقوي
196
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كل من الائمة بالثناء على مصنفاته وفاه ، و لو لم يكن له غير « المنهاج » لكفاه ، ولى أمر القضاء بشيراز ، و قابل الاحكام الشرعية بالاحترام و الاحتراز ] [ 1 ] - الخ . [ اولويت پيغمبر و امير المؤمنين در جميع امور ] در تفسير « أنوار التنزيل » گفته : [ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ في الامور كلها ، فانه لا يأمرهم و لا يرضى منهم الا بما فيه صلاحهم ، بخلاف النفس ، فلذلك اطلق ، فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم و أمره أنفذ فيهم من أمرها ، و شفقتهم عليه أتم من شفقتهم عليها . روى انه صلّى اللَّه عليه و سلم أراد غزوة تبوك ، فأمر الناس بالخروج ، فقال ناس : نستأذن آبائنا و امهاتنا ، فنزلت ] [ 2 ] - انتهى . از اين عبارت ساطع و لامع است كه مراد از آيهء : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ آن است كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله أولى است بمؤمنين از نفسهايشان در جميع امور ، بقضها و قضيضها و نقيرها و قمطيرها زيرا كه آن حضرت حكم نمىكند مؤمنين را ، و راضى نمىشود از ايشان مگر به آنچه در آن صلاح ايشان است بخلاف نفس ، و چونكه مراد اولويت در جميع امور بود ، حق تعالى مطلقا اولويت را ذكر فرمود و مقيد بأمرى از امور نفرمود ، و اطلاق دليل عموم و شمول است ، و هر گاه اولويت آن حضرت در جميع امور ثابت شد ، پس واجب است كه آن حضرت دوستتر باشد بسوى مؤمنين از نفسهايشان ، و امر آن حضرت نافذتر باشد در ايشان از امر نفوسشان ، و شفقت مؤمنين بر آن حضرت اتم باشد از شفقتشان بر نفوس خود .
--> [ 1 ] طبقات الشافعيه لابن شهبة الاسدى ج 2 / 172 . [ 2 ] أنوار التنزيل للبيضاوي : 552 .