السيد حامد النقوي
194
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
انا فليح [ 1 ] ، عن هلال بن علي [ 2 ] ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة : ان النبي صلّى اللَّه عليه و سلم قال : « ما مؤمن الا أنا أولى به في الدنيا و الآخرة ، اقرءوا ان شئتم النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فايما مؤمن مات و ترك مالا ، فليرثه عصبة من كانوا ، و من ترك دينا أو ضياعا ، فليأتنى ، فأنا مولاه » ] [ 3 ] از اين عبارت ظاهر است كه آن جناب در نفوذ حكم و وجوب طاعت أولى است بمؤمنين از نفوس ايشان . و ابن عباس و عطا تصريح نمودهاند كه هر گاه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و سلم دعوت فرمايد ايشان را ، و دعوت كند نفوس ايشان به چيزى ، پس طاعت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله أولى است از طاعت نفوسشان . و ابن زيد گفته كه آن جناب أولى است بمؤمنين از نفسهايشان در چيزى كه آن جناب حكم كند به آن ، چنانچه تو أولى هستى به بندهء خود در حكم خويش . پس اين همه افادات نصوص واضحه است بر صحت ادعاى اهل حقّ ، و بطلان خرافت شاهصاحب ، و نزول اين آيه به حق كسانى كه در جهاد از آباء و امهات خود اذن مىخواستند نيز صريح است در آنكه مراد از ( أولى ) أولى به تصرف است . وا عجباه كه شاهصاحب « تفسير معالم التنزيل » را هم كه نهايت مشهور و معروف و متداول بين الخواص و العوام است ، و مصنفش را خود بمدائح عظيمه نواختهاند ، به چشم بصيرت ملاحظه نفرمودند كه خود را از ابطال
--> [ 1 ] فليح : بن سليمان المدني المتوفي سنة ( 168 ) . [ 2 ] هلال بن على أبي جلال توفي في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . [ 3 ] معالم التنزيل للبغوى ج 5 / 191 بهامش الخازن .