السيد حامد النقوي

189

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تصحيح أصل الحديث لم يوجد شيء منها في هذه المقدمة ، فان اكثر من روى أصل الحديث لم يرو تلك المقدمة ، فلا يمكن دعوى اطباق الامة على قبولها ، لان من خالف الشيعة انما يروون أصل الحديث للاحتجاج به على فضيلة علي رضى اللَّه عنه و لا يروون هذه المقدمة ، و أيضا فلم يقل أحد ان عليا رضى اللَّه عنه ذكرها يوم الشورى ، فثبت انه لم يحصل في هذه المقدمة شيء من الطرق التي يثبتون أصل الحديث بها ، فلا يمكن اثبات هذه المقدمة ] . در اين عبارت ، اولا ادعا كرده كه اكثر كسانى كه روايت كرده‌اند اصل حديث را ، روايت نكرده‌اند اين مقدمه را ، و اين عبارت ، بسبب تقييد باكثر ، دليل ظاهر بود بر آنكه بعض روات روايت اين مقدمه هم كرده‌اند ، لكن بلا مبالات از تناقض و تهافت و عدم لحاظ مطابقت دليل با مدعى ، بلكه ظهور منافات در هر دو ، اولا بقول خود : لان من خالف الشيعة انما يروون - الخ افادهء حصر روايت مخالفين شيعه در اصل نموده و ثانيا بقول خود : و لا يروون هذه المقدمة ، نص قاطع بر نفى روايت مخالفين شيعه اين مقدمه را نموده . و نيز بسبب مزيد انهماك در بهت و فريه ادعا كرده كه كسى نگفته است كه على عليه السّلام اين مقدمه را روز شورا ذكر كرده باشد . پس رازى در اين كلمات غرابت آيات انهماك تمام در نفى اين مقدمه ثابته نموده و اصلا حياى از ارواح ائمه و اساطين محدثين ، كه اثبات آن كرده‌اند ، ننموده ، مرة بعد أولى و كرة بعد اخرى كذب بالاى كذب بر زبان بلاغت ترجمان آورده ، پس بملاحظهء امثال اين كذبات مكرر و هفوات مزور ، اگر به اتباع بعض علماى سنيه كه دربارهء تفسير او ، كما في « الاتقان » للسيوطى گفته : [ فيه كل شيء الا التفسير ] ، بگويند