السيد حامد النقوي

183

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقمت و كان في نفسي شيء ، فلقيت زيد بن أرقم ، فاخبرته بما قال علي ، فقال : و ما تنكر ! سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقوله ] . و در كتاب « رياض النضره » بروايت أبو حاتم محمد بن حبان [ 1 ] مذكور است : [ فخرجت و في نفسي من ريبة شيء ، فلقيت زيد بن أرقم ، فذكرت له ذلك فقال : قد سمعناه من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول له ذلك ] [ 2 ] . پس محل امعان است كه آيا ابو الطفيل با اين همه جلالت شأن و عظمت و علم و دانش در اين معنى شك داشت كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله ايجاب دوستى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده و حكم به آن داده ، يا ناصريت و محبيت آن جناب بيان فرموده ؟ هرگز عاقلى اين را تجويز نخواهد كرد ، و فضائل جليله و مناقب حميدهء ابو الطفيل كه از اكابر و اعاظم و اجله و افاخم صحابه است بر ناظر افادات اساطين سنيه مخفى نيست . ابن عبد البر در « استيعاب » گفته : [ أبو الطفيل عامر بن واثلة و قيل : عمرو بن واثلة . قال معن و الاول اكثر و اشهر و هو ابن عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش بن عدى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن علي بن كنانة الليثي المكي . ولد يوم أحد و ادرك من هجرة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ثمان سنين ، نزل الكوفة صحب عليا كرم اللَّه وجهه في مشاهده كلها ، فلما قتل علي رضي اللَّه عنه انصرف الى مكة ، فأقام بها ، حتى مات سنة مائة و يقال : أقام بالكوفة و مات بها ، و الاول أصح و اللَّه أعلم ] - الى أن قال : [ و كان فاضلا ، عالما ، حاضر الجواب ، فصيحا ، و كان يتشيع في علي كرم

--> [ 1 ] ابو حاتم محمد بن حبان البستى المورخ المتوفى سنة ( 354 ) . [ 2 ] الرياض النضرة ج 2 / 169 .