السيد حامد النقوي

180

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفته : [ و اما الوجه الثاني : و هو المناشدة في الشورى ، فهو ضعيف ، لان الحاجة الى تصحيح هذه المناشدة كالحاجة الى تصحيح اصل الحديث ، بل ذلك أولى ، لان اكثر المحدثين ينكرون تلك المناشدة و بتقدير صحتها ، فلا نسلم انتهائها الى جميع الصحابة و بتقدير انتهائها الى كلهم ، فلا نسلم انه لم يوجد فيهم من انكر ذلك ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه رازى عدم وجود منكر حديث غدير را كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در مناشدهء خود ، روز شورى وارد فرموده منع كرده ، حال آنكه پر ظاهر است كه اگر كسى از صحابه انكار حديث غدير بجواب جناب امير المؤمنين مىكرد ، منحرفين از آن حضرت بسبب تحقق دواعى نقل بالضرورة نقل آن مىكردند ، حال آنكه كسى از شيعه و سنى اين انكار را نقل نكرده . و هر گاه در چنين امرى عدم نقل را دليل عدم نمىدانند باز بحيرتم كه چسان عدم نقل استدلال جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بحديث غدير بر امامت خود در زمان أبي بكر و مثل آن ، كه دواعى نقل آن مفقود ، بلكه دواعى عدم آن متحقق دليل عدم مىگردانند . و علاوه بر اين همه دانستى كه بروايت على بن احمد واحدى [ 1 ] جناب امير المؤمنين عليه السّلام اشعارى كه در آن تصريح فرموده به اينكه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله آن حضرت را امام گردانيد ، و مردم را به آن در روز غدير خبر داده ، بحضور ابو بكر و عمر و عثمان و غير ايشان خوانده ، پس ادعاى ثبوت سكوت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از استدلال بحديث غدير تا عهد

--> [ 1 ] الواحدى : على بن احمد المفسر النيسابوريّ المتوفى سنة ( 468 )