السيد حامد النقوي

164

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گرداند ، و از آن هفته برنيامد كه بيرون آمد ، و عصاى وى گرفته بودند و مىكشيدند ، و از چشمان وى هيچ نمىديد ] [ 1 ] . و احمد بن عطاء اللَّه اسكندرى در « لطائف المنن » ، كه بعنايت رب ذو المنن پيش اين فقير حاضر است و كاتب جلبى بذكر آن در « كشف الظنون » گفته : [ « لطائف المنن » في مناقب الشيخ أبى العباس و شيخه أبى الحسن في مجلد للشيخ تاج الدين عطاء اللَّه بن احمد بن محمد الشاذلى الاسكندري ، المتوفى سنة تسع و سبعمائة ] [ 2 ] . بعد ذكر حكايت دعاى ابراهيم بن ادهم [ 3 ] بمغفرت در حق جندى كه سر ابراهيم شكسته بود ، گفته : [ قال الشيخ ابو العباس : ليس هذا عين الكمال ، و ما فعله سعد [ 4 ] أحد العشرة هو عين الكمال : ادعت عليه امرأة أنه احتاز شيئا من بستانها ، فقال : اللهم ان كانت كاذبة فأعمها و أمتها في مكانها ، فعميت و جاءت تمشى يوما في بستانها ، فوقعت في بئر فماتت ، فلو كان ما فعله ابراهيم عين الكمال لكان الصحابى أولى به ، و لكنه كان سعد أمينا من أمناء اللَّه ، نفسه و نفس غيره عنده سواء ، فما دعا عليها ، لانها آذته ، و لكن دعا عليها ، لانها آذت صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و ابراهيم لم يصل الى هذه المرتبة ، فترك الدعاء على الجندى لئلا يكون ذلك انتصارا لنفسه ، و سعد رضى اللَّه عنه قد خلصه اللَّه من نفسه و أبرزه للخلق يخلص

--> [ 1 ] شواهد النبوة : 167 . [ 2 ] كشف الظنون ج 2 / 1554 . [ 3 ] ابراهيم بن أدهم البلخي المتوفى بالشام سنة ( 162 ) ه - [ 4 ] سعد بن أبى وقاص مالك بن أهيب المتوفى سنة ( 55 ) ه -