السيد حامد النقوي
16
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نزول سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ - الآية - در حق حارث : پس در كتاب « عقد نبوى و سر مصطفوى » كه از آن در « تفسير شاهى » روايتها نقل مىكند ، و نسخهء عتيقهء آن پيش نظر قاصر حاضر ، گفته : [ و روى الثعلبي في تفسيره : ان سفيان بن عيينة سئل عن قول اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فيمن نزلت ؟ ، قال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك . حدثني ابي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصوم شهرا فقبلنا منك ، و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك ففضلته علينا و قلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فهذا شيء منك أم من اللَّه عز و جل ؟ ! ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ، ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللَّهمّ ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب اليم ! ، فما وصل الى راحلته ، حتى رماه اللَّه بحجر ، فسقط على هامته و خرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ] . و شيخ بن عبد اللَّه اليمنى از اكابر معروفين و أجلهء مشهورين و اعاظم ممدوحين و افاخم مقبولين اهل سنت است ، و عوالى فضائل و محاسن ،