السيد حامد النقوي

146

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » ، فقام الا ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته ] [ 1 ] . و ابن كثير نيز اين روايت را در « تاريخ » خود ذكر كرده ، حيث قال : [ قال عبد اللَّه بن احمد : حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي ، ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي ، ثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسى ، قال دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلي ، فحدثني : انه شهد عليا في الرحبة ، قال : « انشد اللَّه رجلا سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و شهده يوم غدير خم ، الا قام » ؟ و لا يقوم الا من قد رآه ، فقام اثنى عشر رجلا ، فقالوا : قد رأيناه و سمعناه حيث أخذ بيده ، يقول : « اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله » ، فقام الا ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته ] [ 2 ] و در « كنز العمال » مسطور است : [ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : خطب علي ، فقال : انشد اللَّه امرأ نشدة الاسلام سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم أخذ بيدى ، يقول : « أ لست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم ؟ » ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » ، الا قام ، فشهد ؟ فقام بضعة عشر رجلا ، فشهدوا و كتم قوم ، فما فنوا من الدنيا ، حتى عموا و برصوا قط في الافراد ] [ 3 ] .

--> [ 1 ] المسند لابن حنبل ج 1 / 119 [ 2 ] تاريخ ابن كثير ج 5 / 211 . [ 3 ] كنز العمال ج 6 / 397 .