السيد حامد النقوي

107

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مانع براى تكرار نزول است ؟ علامه جلال الدين سيوطى در كتاب « الاتقان في علوم القرآن » گفته : [ النوع الحادى عشر ما تكرر نزوله صرح جماعة من المتقدمين و المتأخرين بأن من القرآن ما تكرر نزوله . قال ابن الحصار [ 1 ] : قد يتكرر نزول الآية تذكيرا و موعظة ، و ذكر من ذلك خواتيم سورة النحل ، و اول سورة الروم ، و ذكر ابن كثير منه آية الروح ، و ذكر قوم منه الفاتحة ، و ذكر بعضهم منه قوله ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [ 2 ] الآية . و قال الزركشى في « البرهان » : قد ينزل الشيء مرتين تعظيما لشأنه و تذكيرا عند حدوث سببه خوف نسيانه ، ثم ذكر منه آية الروح ، و قوله : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ [ 3 ] - الآية ، قال : فان سورة الاسراء و هود مكيتان ، و سبب نزولهما يدل على انهما نزلتا بالمدينة ، و لهذا أشكل ذلك على بعضهم و لا اشكال لانها نزلت مرة بعد مرة . قال : و كذلك ما ورد في سورة الاخلاص من انها جواب المشركين بمكة ، و جواب لاهل الكتاب بالمدينة ، و كذلك قوله تعالى : ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا - الآية . قال : و الحكمة في هذا كله انه قد يحدث سبب من سؤال ، أو حادثة تقتضي نزول آية ، و قد نزل ذلك ما يتضمنها ، فيوحى الى النبي صلى اللَّه عليه و سلم تلك

--> [ 1 ] ابن الحصار : علي بن محمد الخزرجي الاشبيلي المتوفى سنة ( 611 ) ه . [ 2 ] التوبة : 113 . [ 3 ] هود : 114 .