السيد حامد النقوي

102

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فخذ غيره و اترك مناهج وده * فكل اناء بالذي فيه يرشح أصله ما في تاريخ ابن خلكان : قال الشيخ نصر اللَّه بن مجلى و كان من ثقات أهل السنة : رأيت في المنام علي بن أبى طالب ، فقلت له : يا امير المؤمنين تفتحون مكة ، فتقولون : من دخل دار أبى سفيان ، فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ماتم ؟ فقال لى : اما سمعت ابيات ابن الصيفى في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه ، ثم استيقظت ، فبادرت الى دار حيص بيص ، فخرج الى ، فذكرت له الرؤيا ، فشهق و اجهش بالبكاء و حلف باللّه ان كان خرجت من فمي أو خطي الى أحد ، و ان كنت نظمتها الا في ليلتي هذه ، ثم انشدني : ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم ابطح و حللتم قبل الاسارى و طالما * غدونا على الاسراء نعفو و نصفح و حسبكم هذا التفاوت بيننا * و كل اناء بالذي فيه ينضح ] . و هر گاه ثابت شد كه « أبطح » بمعنى مسيل وادى است و اطلاق « أبطح » منحصر در أبطح مكه نيست ، بلكه در ديگر مقامات هم اثبات « أبطح » كرده‌اند ، پس در اطلاق « أبطح » بر مسيل بعض اودية مدينهء منوره ، هيچ فسادى لازم نمىآيد ، بلكه قطعا و حتما صحيح باشد و در مدينهء منوره اوديهء عديده است ، چنانچه از ملاحظهء « خلاصة الوفا » و امثال آن ظاهر مىشود و علاوه بر اين وجود بطحا در مدينهء منوره بتصريح تمام ثابت است . سيد نور الدين سمهودى در كتاب « خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى » در حرف الباء من الفصل الرابع في بقاعها و آطامها و بعض اعمالها و اعراضها و جبالها ، گفته :