السيد حامد النقوي
100
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فالشريف الكريم ينقص قدرا * بالتعدى على الشريف الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخم * ر بتنجيسها و بالتحريم ] [ 1 ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه حيص بيص فقيه شافعى المذهب بوده ، و ابو سمعانى مدح او نموده ، و تحديث از او نموده ، و مردم از او ادب و فضل كثير اخذ نمودند ، الى غير ذلك . و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى نيز اشعار بلاغت شعار ابن الصيفى را در ترجمهء او ذكر كرده ، و مثل ابن خلكان بمدح و ثناى او لب گشوده حيث قال في « مرآة الجنان » في وقائع سنة اربع و سبعين و خمسمائة : [ و فيها توفى حيص بيص ابو الفوارس سعد بن محمد التميمى الشاعر و له ديوان معروف وافر الأدب ، متضلعا من اللغة ، بصيرا بالفقه و المناظرة . و قال الشيخ نصر اللَّه بن مجلى : قال ابن خلكان : و كان من ثقات أهل السنة : رأيت في المنام علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنه ، فقلت : يا امير المؤمنين تفتحون مكة و تقولون : من دخل دار أبى سفيان ، فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين ماتم ، فقال لي : أ ما سمعت ابيات ابن الصيفى في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه ، ثم استيقظت ، فبادرت الى دار ابن الصيفى ، فخرج الى ، فذكرت له الرؤيا ، فشهق و أجهش بالبكاء و حلف باللّه ان كانت خرجت من فمي أو خطي الى أحد و ان كنت نظمتها الا في ليلتي هذه ، ثم انشدنى : ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح و حللتم قتل الاسارى و طالما * غدونا على الاسرى فنعفو و نصفح
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 2 / 362 .