السيد حامد النقوي
96
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تمويه السفيه است ! ، بجواب روايت كشى [ 1 ] طاب ثراه دربارهء زراره [ 2 ] گفته : و نيز در اين روايت واقعست در مخاطبه زراره : [ فانك و اللَّه احب الناس الى و من اصحاب أبي عليه السّلام الي حيا و ميتا ، فانك افضل سفن ذلك البحر القمقام الى آخره ] . حال آنكه ابن أبى حاتم از سفيان ثورى نقل كرده : كه « ما رأى زرارة أبا جعفر » الخ . از اين عبارت ظاهر است كه سفيه ملتانى باتباع و ساوس ظلمانى و هواجس نفسانى بروايت ابن أبى حاتم از سفيان [ 3 ] ثورى كه حال غرابت مآل و انحراف او از آل سابقا شنيدى ، احتجاج و استدلال مىكند بر كذب روايت كشى طاب ثراه ، پس اندك شرم را به خود راه بايد داد ، و از جور و حيف و اعتساف و مخالفت انصاف براى ساعتى كناره بايد گزيد ، و بايد سنجيد كه چگونه مىتواند شد كه روايت ابن أبى حاتم بر اهل حقّ ، و آن هم در تكذيب روايت شان حجت و برهان قاطع گردد ، و روايت همين ابن أبى حاتم بر حضرات اهل سنت در باب فضل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه موافقست با روايات بسيارى از اساطين محققين شان ، و هم معاضد آنست روايات عديدهء اهل حقّ حجت نگردد .
--> [ 1 ] الكشى : محمد بن عمر بن عبد العزيز أبو عمرو المتوفى حدود سنة ( 340 ) ه . [ 2 ] زرارة : بن أعين بن سنسن من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السّلام توفى سنة ( 150 ) ه . [ 3 ] الثورى : سفيان بن سعيد الكوفي المتوفي سنة ( 161 ) ه بالبصرة .