السيد حامد النقوي
69
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الثاني : فعيل بمعنى مفعول نحو رجل جريح و امرأة جريح . و الثالث : مفعال كمنحار يقال : رجل منحار و امرأة منحار ، و شذ ميقانة . و الرابع : مفعيل كمعطير ، و شذ امرأة مسكينة و سمع امرأة مسكين . و الخامس : مفعل كمغشم و مدعس ] [ 1 ] - انتهى بالاختصار . سوم آنكه : بر متتبعين كلام عرب و ماهرين فن ادب پر ظاهر است كه تذكير مؤنث مثل تأنيث مذكر بحمل احدهما على الآخر شائع و ذائع است . سيوطى در « اشباه و نظائر » گفته : [ الحمل على المعنى قال في « الخصائص » : اعلم ان هذا الشرح غور من العربية بعيد ، و مذهب نازح فسيح ، و قد ورد به القرآن و فصيح الكلام منثورا و منظوما ، كتأنيث المذكر و تذكير المؤنث و تصور معنى الواحد في الجماعة ، و الجماعة في الواحد ، و في حمل الثاني على لفظ قد يكون عليه الاول ، أصلا كان ذلك اللفظ أو فرعا و غير ذلك ، فمن تذكير المؤنث قوله تعالى : فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي [ 2 ] أي هذا الشخص ، فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ [ 3 ] لان الموعظة و الوعظ واحد إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ 4 ] أراد بالرحمة هنا المطر ] [ 5 ] - الخ . چهارم : تأنيث نار تأنيث حقيقى نيست ، و تأنيث مؤنث غير حقيقى غير
--> [ 1 ] التوضيح في شرح الألفية بشرح الازهري ج 2 / 286 - 287 . [ 2 ] الانعام : 78 . [ 3 ] البقرة : 275 . [ 4 ] الاعراف : 56 . [ 5 ] الاشباه و النظائر ج 1 / 185 .