السيد حامد النقوي
66
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اين تفصيل عليل مبنى بر محض تخديع و تسويل است ، اما زعم فخر رازى كه اگر « مولى » در آيهء كريمه بمعنى « اولى » باشد ، لازم آيد كه براى كفار در جنت حقى باشد مدفوع است به چند وجه : اول آنكه : اولويت نار در حق كفار محتمل است كه به اين معنى باشد كه نار جهنم اولى است باحراقشان از نار دنيا ، نه آنكه مراد اين است كه نار اولى است به كفار از جنت . دوم آنكه : چون زعم كفار آن بود كه ايشان را استحقاق جنت است به اين سبب اولويت نار از جنت هم براى ايشان ثابت مىتواند شد . نجم [ 1 ] الائمه در « شرح كافيه » فرموده : [ و لا يخلوا المجرور به من التفضيلية من مشاركة المفضل في المعنى ، اما تحقيقا نحو : زيد أحسن من عمرو ، أو تقديرا كقول علي عليه السّلام : « لان أصوم يوما من شعبان أحب الى من أن أفطر يوما من رمضان » ، لان افطار يوم الشك الذي يمكن أن يكون من رمضان محبوب عند المخالف فقدره عليه السّلام محبوبا الى نفسه أيضا ، ثم فضل صوم شعبان عليه ، فكانه قال : هب انه محبوب عندي أيضا ، أ ليس صوم يوم من شعبان أحب منه ، و قال عليه السّلام : « اللَّهمّ ابدلنى بهم خيرا منهم ، أي في اعتقادهم لا في نفس الامر ، فانه ليس فيهم خير ، و ابدلهم بى شرا مني ، أي في اعتقادهم أيضا الا فلم يكن فيه عليه السّلام شر ، و مثله قوله تعالى : أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [ 2 ] كأنهم لما اختاروا موجب النار اختاروا النار و يقال في التهكم : أنت أعلم من الحمار ، فكأنك قلت : ان أمكن أن يكون للحمار علم ، فأنت مثله مع
--> [ 1 ] نجم الائمة : هو الرضي الأسترآبادي المتوفى سنة ( 686 ) تقدم ذكره . [ 2 ] الفرقان : 24 .