السيد حامد النقوي
30
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تروحي أجدر أن تقيلى * غدا بجنبي بارد ظليل فاجدر صفة لمحذوف ، هو و عامله المعطوف على تروحي ، أي تروحي و أتى مكانا اجدر من غيره بان تقيلي فيه غدا ، قاله ابن مالك في « شرح الكافية » : و فيه اشارة الى ان الخطاب لناقته ، و هو من التروح بمعنى الرواح وقت العشاء ، و اجدر ( بالجيم ) ، أي أحق ، و تقيلي من القيلولة ، و هو النوم وقت الظهيرة . و قال العيني [ 1 ] : ان الخطاب الفسيل و هو صغار النخل من تروح النبت إذا طال ، و انه كني بالقيلولة عن نموها و زهوها و ادعى ان السوابق و اللواحق تشهد لذلك ، و جنبي تثنية جنب مضاف الى بارد و ظليل ، و هما وصفان لموصوفين محذوفين ، و الاصل لجنبي ماء بارد و مكان ظليل ، و حذف العاطف ] [ 2 ] . و شيخ رضى طاب ثراه در « شرح كافيه » گفته : [ و إذا علم المفضول جاز حذفه غالبا ان كان افعل خبرا ، كما يقال لك : أنت أسن ، أم أنا ؟ فتجيب بقولك : أنا أسن ، و منه قوله : اللَّه أكبر ، و قوله : ان الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز و أطول و قوله :
--> اختلفوا في انه من الصحابة أو لا ؟ انكر ابن عبد البرقى « الاستيعاب » صحبته بل قال : هو أخو عبد المطلب من امه و لم يدرك الاسلام و من أراد التفصيل فليراجع الى اصابة ابن حجر و الاستيعاب و غيرهما . [ 1 ] العيني : محمود بن أحمد بن موسى الحنفي بدر الدين المتوفى ( 855 ) . [ 2 ] شرح التصريح ج 2 / 102 .