السيد حامد النقوي

28

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و في سورة الكهف : أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَ أَعَزُّ نَفَراً [ 1 ] . و في سورة طه : وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى [ 2 ] . و أيضا في سورة طه : وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى [ 3 ] . و في سورة القصص : وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى [ 4 ] . و في سورة الاعلى : وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى [ 5 ] . بعد ملاحظهء اين آيات كريمه چگونه عاقلى دعوى عدم جواز تركيب « هو أولى و هما أوليان » مىتوان كرد ، كه از اين آيات شريفه استعمال اسم تفضيل به غير « من » ثابت است ، و « اولى » هم اسم تفضيل است ، پس استعمال آن هم به غير « من » روا باشد . و معهذا استعمال لفظ « أولى » بالخصوص هم به غير « من » در قرآن شريف وارد است : قال اللَّه تعالى : وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [ 6 ] . پس حضرت رازى بزعم عدم جواز اطلاق « اولى » به غير « من » در حقيقت بتقليد ثالث ( معاذ اللَّه ) تخطيهء قرآن شريف خواسته است . و صحت تركيب « هو أولى و هما أوليان » بملاحظهء تصريحات نحويين هم ظاهر است ، كه بتصريح تمام جواز حذف « من » مجرور آن بعد اسم

--> [ 1 ] الكهف : 34 . [ 2 ] طه : 71 . [ 3 ] طه : 73 . [ 4 ] القصص : 60 . [ 5 ] الاعلى : 7 . [ 6 ] الانفال : 75 .