السيد حامد النقوي
24
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ قال الكيا الهراسي [ 1 ] في تعليقه : الذي استقر عليه آراء المحققين من الاصوليين ان اللغة لا تثبت قياسا و لا يجري القياس فيها ] [ 2 ] - الخ . و هر گاه قياس در اثبات لغت روا نباشد ، بقياس فاسد الاساس ابطال معنايى كه بتصريح ائمه و ثقات لغويين ثابت باشد ، چگونه جائز گردد . يازدهم : آنكه بالفرض اگر قياس را در اثبات مدخلى باشد ، باز هم اين وجه ناموجه به كار نمىخورد ، زيرا كه غايت اين وجه غير متين ، محض ظن و تخمين است ، و مفاد تصريحات مثبتين مجىء « مولى » بمعنى « أولى » قطع و يقين ، و لا يعارض الظن القطع قطعا ، و چنانچه اجتهاد بمقابله نص در احكام شرعيه مردود است ، همچنين دفع تصريحات لغويين بأوهام و قياسات و استنباطات فرضيهء ظنيه نامقبول و نامحمود ، و الحمد للّه الودود المعين لانارة الحق الابلج ، ببركة شفعاء يوم الورود . شهادت بر نفى مردود است دوازدهم : آنكه حاصل اين شبههء رازى و شبههء سابقه او ، و حاصل تفصيل غير قابل التعويل كه عنقريب مىآيد ، نفى مجىء « مولى » بمعنى « أولى » است ، و شهادت بر نفى حسب افادهء خودش در مثل اين مقام نامقبول و مردود . رازى در رسالهء « فضائل شافعى » گفته : [ عابوا عليه ، أي على الشافعي قوله : الباء في قوله تعالى : وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ [ 3 ] تفيد التبعيض ، و نقلوا عن أئمة اللغة انهم قالوا : لا فرق بين
--> [ 1 ] الكيا الهراسي : علي بن محمد بن علي أبو الحسن الطبري الشافعي المتوفى سنة ( 504 ) . [ 2 ] المزهر ج 1 / 37 . [ 3 ] المائدة : 6 .