السيد حامد النقوي

22

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از تفحص استعمالات لغات ، و افادات و تحقيقات ائمهء عالى درجات نبرداشتند و در گرداب سوء فهم و ازدحام و هم ، چنان سر فرو بردند كه اصلا به چپ و راست ننگريستند و به اين شبههء سخيفهء پارينه ، دست آويختند و غبار تشكيك ركيك مردود انگيختند ، و بتنبيه بر بطلان و هوان آن متنبه نشدند ! مگر نمىدانى كه در « احقاق الحق » هم رد آن بوجه شافى و وافى مسطور است . و هذه عبارته في وجوه رد كلام صاحب « المواقف » : [ و منها ان مجيء مفعل بمعنى افعل ، مما نقله الشارح الجديد للتجريد عن أبي عبيدة من ائمة اللغة ، و انه فسر قوله تعالى : هِيَ مَوْلاكُمْ [ 1 ] بأولاكم ، و قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : « ايما امرأة نكحت به غير اذن مولاها » ، أي الاولى بها و المالك لتدبيرها ، و مثله في الشعر كثير ، و بالجملة استعمال المولى بمعنى المتولي و المالك للامر ، و الاولى بالتصرف شائع في كلام العرب ، منقول عن ائمة اللغة و المراد انه اسم لهذا المعنى لا صفة بمنزلة الاولى ، ليعترض بأنه ليس من صيغة اسم التفضيل ، و انه لا يستعمل استعماله . و أيضا كون اللفظين بمعنى واحد لا يقتضي صحة اقتران كل منهما في الاستعمال بما يقترن به الآخر ، لان صحة اقتران اللفظ من عوارض الالفاظ ، لا من عوارض المعاني ، و لان الصلاة مثلا بمعنى الدعاء ، و الصلاة انما تقترن بعلى و الدعاء باللام يقال : « صلى عليه » و « دعا له » ، و لو قيل : « دعا عليه » لم يكن بمعناه . و قد صرح الشيخ الرضي بمرادفة العلم و المعرفة مع ان العلم يتعدى الى مفعولين دون المعرفة ، و كذا يقال : « انك عالم » ، و لا يقال : « ان انت عالم » ، مع ان المتصل و المنفصل ههنا مترادفان ، كما صرحوا به و امثال ذلك كثير ] [ 2 ] .

--> [ 1 ] الحديد : 15 . [ 2 ] احقاق الحق ج 2 / 496 .