السيد حامد النقوي

203

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جمعى خوشوقت گردد ] . از اين عبارت ظاهر است كه فاضل معاصر بسبب ايراد محمد بن أبى زيد حكايت تنبيه و تذكير محمد بن [ 1 ] أبى بكر پدر خود را ، كه در « كامل بهائى » مسطور است ، و ادعاى ايراد امثال او ، كه تعيين اين امثال نكرده ، دليل قاطع و برهان ساطع بر عدم امكان حمل آن بر شذوذ و عدم اعتبار مىگرداند . پس روايت نزول آيهء كريمهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ را در واقعهء غدير ، كه خود علامهء سيوطى از سه كس از أركان و أعيان محدثين خود نقل مىكند ، و علاوه بر اين اصحاب ثلاثه ، جمى كثير و جمعى غفير ديگر نقل مىكنند ، و در كتب تفسير و حديث وارد مىسازند ، بأولويت تمام معتمد و معتبر و مقبول و مستند خواهد بود ، و مخالف را هرگز امكانى نيست كه آن را بر شذوذ و عدم اعتبار حمل كند ، و بسبب هواجس نفسانى و وساوس ظلمانى خاطر جمع و خوشوقت گردد . پنجم آنكه : اكابر متكلمين سنيه و أعاظم متعصبين « در منثور » را ملجأ و ملاذ خود گردانيده ، بروايات آن و آن هم بمقابلهء اهل حقّ تشبث مىفرمايند . سيف اللَّه بن اسد اللَّه ملتانى در « تنبيه السفيه » كه بحقيقت تمويه السفيه است ! ، گفته :

--> [ 1 ] محمد بن أبي بكر عبد اللَّه بن عثمان بن عامر ولد بين مكة و المدينة في حجة الوداع سنة ( 10 ) و نشأ بالمدينة في حجر أمير المؤمنين عليه السّلام ( و كان قد تزوج امه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر ) و شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام وقعتى الجمل و صفين و ولاه امارة مصر و قتله معاوية بن حديج و احرقه سنة ( 38 ) ه .