السيد حامد النقوي

200

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صلى اللَّه عليه و على آله و اصحابه ذوى العلم المرفوع و الفضل المشهور ، صلاة و سلاما دائمين على ممر الليالي و الدهور . و بعد فلما الفت كتاب « ترجمان القرآن » و هو التفسير المسند عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و أصحابه رضى اللَّه عنهم ، و قد تم به حمد اللَّه في مجلدات و كان ما أوردته فيه من الاثار بأسانيد الكتب المخرج منها واردات ، رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله ، و رغبتهم في الاقتصار على متون الاحاديث دون الاسناد و تطويله ، فلخصت منه هذا المختصر ، مقتصرا فيه على متن الاثر ، مصدرا بالعزو و التخريج الى كل كتاب معتبر ، و سميته بالدر المنثور في التفسير المأثور و اللَّه أسأل أن يضاعفه لمؤلفه الاجور ، و يعصمه من الخطاء و الزور ، بمنه و كرمه ، انه البر الغفور ] . از اين عبارت سراسر بلاغت ، و اشارت سراپا رشاقت واضحست كه اين كتاب « در منثور » مصداق احياى ايزد غفور مآثر آثار بعد دثور است ، و سيوطى رئيس الاساطين عمدة الجمهور در آن تفسير كتاب الهى بأسناد عالى از خبر مأثور نموده ، و تخريج آثار در آن از كتب معتبره و اسفار معتمده فرموده . دوم آنكه : خود جناب شاهصاحب در « رسالهء اصول حديث » مىفرمايند : [ و أحاديث متعلقه بتفسير را تفسير گويند ، « تفسير ابن مردويه » و « تفسير ديلمى » و « تفسير ابن جرير » و غيره مشاهير تفاسير حديث‌اند و كتاب « در منثور » شيخ جلال الدين سيوطى جامع همه است ] . از اين عبارت ظاهر است كه شاهصاحب « تفسير در منثور » را جامع مشاهير تفاسير حديث مىدانند ، و معنى شهرت در چنين مقام حسب افادهء صاحب « منتهى الكلام » اعتبار و اعتماد نزد علماى اعلام است .