السيد حامد النقوي

190

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رئيس الاركان ، عمدة منقديهم العلى الشأن ، در صدر اقوال شان نزول آيهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ، نزول آن در روز غدير به حق جناب أمير عليه صلوات الملك القدير ، مادام النفح للمسك و العبير و للحمام تغريد و هدير ، از علامهء نحرير ، و وحيد كبير ، و فريد شهير ، اعنى واحدى بصير نقل فرموده ، به حمد اللَّه ارغام انوف منكرين ، و احراق صدور جاحدين ، و قصم ظهور معاندين ، بأبلغ وجوه و احسن طرق نموده ، و باز به الجاي قادر على الاطلاق جلت قدرته ، و عظمت نعمته ، و بهرت آياته ، و ازهرت كلماته ، بر اين احقاق حق ، و ازهاق باطل اكتفا نكرده ، مرة بعد أولى ، و كرة بعد اخرى تنوير عيون مؤمنين و تفريح صدور موقنين نموده ، بقطع و بت و حتم و يقين و جزم از حاوى علوم أوائل و أواخر ، و سبب افتخار جميع مفاخر و مآثر حضرت امام محمد باقر عليه و على آبائه و ابنائه المعصومين الاطهار آلاف التحيات و التسليمات من الملك القادر نقل فرموده كه آن حضرت فرموده است كه معناى اين كلام ملك علام آنست كه تبليغ كن چيزى را كه انزال كرده شد بسوى تو در فضل على بن أبى طالب ، پس هر گاه نازل شد اين آيه ، گرفت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم دست على را و فرمود : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . فالحمد الجزيل الجليل الجميل العظيم الفخيم للّه المتعال وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ . و آنفا دانستى كه تقديم قولى ، حسب ارشاد باسداد حضرت رشيد عمدة النقاد ، دليل تقديم و ترجيح آن نزد علماى أمجاد است . پس مجرد تقديم عينى روايت و احدى را بر ديگر اقوال ، دليل واضح