السيد حامد النقوي

175

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

--> و دقيقه سنجى و كياست و مبالغه در استهزاء و سخريه بر علماى كبار و نهايت تعلى و تمطى و استكبار در عبارت نيسابورى كه سطرى چند بيش نيست تحريفات عديده و تصحيفات شتى بسبب نهايت مهارت در علوم عربيه نموده از آن جمله آنكه در اصل تفسير نيسابورى مذكور است [ و لما سلم الحسن بن علي رضى اللَّه عنهما الامر لمعاوية ] و صاحب « منتهى » آن را تصحيف نموده بفقرهء [ و لما سلم الحسن ابن على رضي اللَّه عنهما على الامير المعاوية ] الخ . و در اين عبارت اولا لفظ « على » قبل لفظ « الحسن » زياده نموده ، و ثانيا لفظ « الامر » را بلفظ « الامير » مبدل نموده ، و ثالثا لفظ « لمعاوية » را كه باللام جاره بوده محرف ساخته به « المعاوية » ، حال آنكه ادخال حرف تعريف بر معاويه وجهى ندارد . پس عبارت بليغه نيسابورى موافق محاورات عوام سنيه كه معاويه را بامير معاويه تعبير مىكنند ساخته و مع ذلك كله معناى عبارت محرفه مخاطب چنين مىشود كه هر گاه سلام كرد حسن بن علي عليهما السلام بر امير معاويه ، و هو مما لا ربط له بالمقام ، و اگر چنان گمان كرده كه مراد از سلم همان تسليم امر است پس پر ظاهر است كه صلهء تسليم به اين معنى به « اعلى » ، نمىآيد بلكه بلام ، كما لا يخفى على اولى الافهام . بالجمله اين تصحيفات نهايت واهى و ركيك و بس شنيع و فظيع است ، از آن جمله : آنكه در تفسير نيسابورى مذكور است : [ إذ الاصل في الاطلاق الحقيقة ] چون فهم فاضل عالى شأن از اصطلاحات اصوليه بمراحل دور افتاده آن را تحريف فرمودند به اينكه [ إذ الاصل في الحقيقة الاطلاق ] ، و آن محصلى نزد محصلين ندارد .