السيد حامد النقوي
157
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قصده ابن عنين [ 1 ] و مدحه بقصائد ] [ 2 ] - الخ . و يافعي در « مرآة الجنان » در سنة ست و ستمائة گفته : [ و فيها توفى الامام الكبير ، العلامة النحرير ، الاصولي المتكلم المناظر المفسر ، صاحب التصانيف المشهورة في الآفاق ، الخطية في سوق الافادة بالنفاق فخر الدين الرازي أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن حسين القرشي التيمي البكري الملقب بالامام عند علماء الاصول المقرر لشبه مذاهب فرق المخالفين ، و المبطل بها باقامة البراهين ، الطبرستاني الاصل ، الرازي المولد ، المعروف الشافعي المذهب فريد عصره ، و نسيج دهره ، الذي قال فيه بعض العلماء : خصه اللَّه برأى هو للغيب طليعة * فيرى الحق به عين دونها حد الطبيعة و مدحه الامام سراج الدين يوسف بن أبي بكر بن محمد السكاكي الخوارزمي [ 3 ] بقوله : اعلمن علما يقينا * أن رب العالمينا لو قضى في عالميهم * خدمة للاعلمينا اخدم الرازي فخرا * خدمة العبد ابن سينا فاق اهل زمانه في الاصلين ، و المعقولات ، و علم الاوائل ، صنف التصانيف المفيدة في فنون عديدة منها : « تفسير القرآن الكبير » جمع فيه من العجائب و الغريب ما يطرب كل طالب و هو كبير جدا ، لكنه لم يكمله ] .
--> [ 1 ] هو أبو المحاسن محمد نصر اللَّه بن حسن مكارم بن الانصاري الدمشقي الاديب المتوفى ( 630 ) . [ 2 ] تتمة المختصر ج 2 / 127 . [ 3 ] هو أبو يعقوب سراج الدين يوسف الاديب المتوفى سنة ( 626 ) ه .