السيد حامد النقوي
143
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال الحق من وقف عليه عرف حقيقة هذا القول ، و متى يتسع للانسان الوقت حتى يضع مثله ؟ و هذا الذي ظهر هو الذي اختاره ، و ما صح له هذا الا بعد مسودات ما كاد ينضبط حصرها ، و له غيره تآليف حسنة و اجزاء ممتعة ] [ 1 ] الخ . و ذهبى در « تذكرة الحفاظ » گفته : [ ابن عساكر الامام الحافظ الكبير ، محدث الشام ، فخر الائمة ، ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين الدمشقي الشافعي . صاحب التصانيف و الكتب . ولد في أول سنة تسع و تسعين و أربعمائة . و سمع في سنة خمس و خمسمائة باعتناء أبيه و أخيه ضياء الدين ] . الى أن قال : [ قال السمعاني : أبو القاسم حافظ ثقة متقن دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتن و الاسناد . كان كثير العلم ، غزير الفضل ، صحيح القراءة متثبتا . رحل و تعب و بالغ فى الطلب ، و جمع ما لم يجمعه غيره ، و أربى على الاقران دخل نيسابور قبلى به شهر سمعت منه « معجمه » و « المجالسة » للدينوري [ 2 ] ، و كان قد شرع في التاريخ الكبير لدمشق ] . الى أن قال : [ و قال المحدث بهاء الدين : القاسم [ 3 ] كان أبي رحمه اللَّه مواظبا على الجماعة
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 3 / 309 - 310 . [ 2 ] الدينوري : أحمد بن مروان المالكي المتوفي سنة ( 310 ) ه . [ 3 ] القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة ( 600 ) ه .