السيد حامد النقوي
99
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بسؤدد و عفاف ، و مثل قمراند در ظلمات ، و فصاحت كلام ايشان بمرتبه ايست كه هر گاه گويا مىشوند اهل نجد نزدشان ، مثل نبطند در ركاكت وعى [ 1 ] . و نيز از آن هويدا است كه سيد مرتضى و سيد رضى هر دو متساوىاند در فضل ، و قسمت كردهاند در ميان خود مكارم را بتناصف و تصافى [ 2 ] . و نيز از آن روشن است كه سيد مرتضى و سيد رضى سبقت كردهاند در حلبهء مكارم وجود ، و اطهر خلف افخر جناب سيد مرتضى تالى ايشان است ، و تبريز اين هر سه بزرگان در فضائل ، بمثابه ايست كه حكم كرده مردم را به آنكه قضاء عجب كنند از اين احلاف ندى وجود ، كه معاهدهء آن كردند و وفا بمقتضاى آن نمودند [ 3 ] . و نيز ابو العلاء بخطاب اينها گفته : كه شما صاحبان نسب قصير هستيد ،
--> [ 1 ] قال : متأنقين و فى المكارم ارتعا * متألقين بسؤدد و عفاف قدرين فى الارداء بل مطرين فى * الاجداء بل قمرين فى الاسداف رزقا العلاء فأهل نجد كلما * نطقا الفصاحة مثل أهل دياف [ 2 ] قال : ساوى الرضى المرتضى و تقاسما * خطط العلاء بتناصف و تصاف [ 3 ] قال : حلفا ندى سبقا و صلى الاطهر * المرضى فيا لثلاثة احلاف قال صدر الافاضل فى شرح هذا البيت كما سبق فى ج 3 / 308 : الحلف بمعنى الحليف ، أي انهما عاهدا الجود و عقدا معه الحلف و هو العهد أن لا يخالفا الندى و قد سبقا فى حلبة المكارم و الجود ، و صلى الاطهر و هو ابن للمرتضى ، أي صار بمنزلة المصلى للسابق و هو الذى يجيء تاليا للسابق فى حلبة المسابقة ، أي ان الاطهر قال لابيه فى الفضل . . . الخ .